ابكِ يا شعر ونحْ يا زجلُ
ما دها الاسلامَ لا يحتملُ
في بلاد العرب أنهارُ دِما
وظلام دامس منسدلُ
لاهِ بغدادُ فكم سيمت أذى
وبكت صنعاء مما فعلوا
بعد حمصٍ تتهاوى حلبٌ
كلَ يوم بلد تشتعلُ
يُقتل الناس بلا ذنب ولــ
ـــكنها عدوى الأسى تنتقلُ
ها هم الاطفال في أكفانهم
مشهد يُصدع منه الجبلُ
وشيوخ تحت أنقاض قضَوا
وشباب لا لشيء قتلوا
أمة تاهت فمن يرشدها
أظلم الحاضر والمستقبلُ
مُزّق القوم وصاروا شيعا
وعلى النابل ثار الحابلُ
وتوالى الهرج لا حد له
فتنة يحتار فيها الرجل
انما الاعداء من أصلابها
ضُيّعت أخلاقهم والمثلُ
صور الأوطان تُمسي بلقعا
تحرق الوجد فَتدمى المقلُ
وهو العالم لا يصحو على
أنة الثكلى ولا ينفعلُ
بل غدا التدمير والفتك بنا
هدفا تسعى اليه الدول
فاذا كنا ولا شأن لنا
يرعوي الحق ويسمو الباطلُ
وتنام القدس في حسرتها
من تنادي والكماة انشغلوا
أيها الباغون لا دين لكم
إنما أنتم لهدم معول
فاغربوا عنا سئمنا قبحكم
واحملوا أوزاركم ثم ارحلوا
ليت هذا الشعر يشفي خاطري
وتداوي الجرحَ هذي الجملُ


شعر أ. جمال حمد
مدير مكتبة جامعة فلسطين التقنية – خضوري
#فلسطين #طولكرم 
2/5/2016
صفحة الكاتب على الفيس بوك